عبد العزيز بن عمر ابن فهد
103
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
- كان - وورقة من السيد هزّاع . وفي كل ورقة الإخبار بان السلطان الملك الأشرف قانصوه الغورىّ أنعم على السيد هزّاع بولاية مكة المشرفة ، عوضا عن أخيه السيد بركات ، وأنه لبس الخلعة بالينبوع ، وأن السيد بركات على عادة أخيه من الرسوم ؛ فخاض الناس وفاضوا ، وزادوا ونقصوا : هل ذلك مفتعل أو حقيقة ؟ ولا يشكّ أنه مفتعل . ولما سمع السيد بركات بذلك استعدّ وجمع الجموع ، ونزل بأرض حسّان ، وجاءه خيل كثير من الشرق : بنى حسين « 1 » وعدوان « 2 » وبنى سعد « 3 » . فلما كان يوم الأربعاء تاسع عشرى الشهر نزل السيد بركات هو وجميع عسكره عند رأس الجموم « 4 » ، وهم مستعدّون باللبس الكامل . فلما كان وقت الغداء الأكبر « 5 » أقبل الحاجّ الأوّل والمحمل من جهة الطريق التي تلى أبى عروة ، ومعهم السيد هزّاع ، وجماعته : يحيى بن سبع وجماعته بنو إبراهيم أهل السويق بينبع ، / وأخواه الجازانى وحميضة ، ومالك بن رومى وجماعة زبيد ، وهم
--> ( 1 ) بنو حسين : بطن من رحمان من وازع من البقوم ( معجم قبائل الحجاز ) . ( 2 ) عدوان : بطن من قيس عيلان بن مضر ، بلادهم أسفل وادى لية والعرج ( معجم قبائل الحجاز ) . ( 3 ) بنو سعد : بن بكر ، بطن من هوازن من قيس عيلان ، حضنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ينزلون قرن المنازل ، وجنوب الطائف ( معجم قبائل الحجاز ) . ( 4 ) في بلوغ القرى لوحة 120 و « عند رأس عين الجموم » . ( 5 ) كذا في الأصل وبلوغ القرى .